07-19-2008 - " إختصـــــــار"

كأنك لا تخشى موتي صمتًا.. ولا يعنيكـ ..
.
.
وجذوة الشوق المتقد تذهب نحو طريقها الأخير اختصارًا..
.
.
أيُّ شيءٍ يرضيك ؟!.. أأموت سقمًا؟!.. وكوابيس
.
الوحدة تسرق اطمئناني بوجودك حولي؟!.. لستَ هنا !.. ولا هنا!..
.
.
فأين أبحث عنك؟! أسألك؟!..
.

هذا الوحش المدعو " وحدي " يسرق اطمئناني بأنك هنا حولي!..
.
.
أين أجدك؟! واحتياجي لا يوصف.. وأكثر ما تعرفه عني..
.
.
أني ما زلت على قيد الحياة ،، وآآآآه لو تعلم أي حياة!!.. أو أي
.
موت هذا الذي يطرق أبواب الروح التي لا تـفـقه إلا حضورك..
.
.
اختصارًا.. ماذا تريد؟!

أخبر صمتي ماذا هناك؟! ماذا يجري في دمك؟! في ملامحك حين
.
تكتسيني هي الأخرى بصمت موغِل في الصمت.. رغم أني معك ،،
.
.
لا أعترف بالإختصار ،، ولا أحب أن تسهب في التفاصيل ..
.
.
كل ما حولك يعنيني! حتى ألوان أحبارك الساكنة درج عملك..
.
.
لكنه اختصار من نوع آخر.. يستدعي ألاَّ أُساوم على موت
.
.
دون مذاق.. لِذا.. فإني أسألك اختصارًا:
.
.
أي شيءٍ يرضيك؟! حتى يمكن لمفرداتي أن تتلوَّن بعشق يتجدد كل مساء..
.
.
وكل فجر.. وكل لحظة تعتزم فيها البقاء!.. فدونكَ تجتاح الريح بهجة
.
.
الأشياء وعمقها وصدقها معك ومعي.. حين تعييني خطط البحث عن
.
.
جديد يسبي عشقك أكثر.. ويسقطك في سماواتي المشرقة بك دااااااائمًا!..
|